الإمبراطورية العربية العظمى

August 7, 2007

الإمبراطورية العربية العظمى

 

 

بقلم

 

حسين أحمد سليم آل الحاج يونس

 

كاتب ورسام

 

عضو إتحاد الكتاب اللبنانيين

 

مدينة الشمس, بعلبك, بلدة النبي رشادي البقاعية

 

 

السعودية, الأردن, فلسطين, اليمن, مسقط, الامارات, قطر, البحرين, الكويت, العراق, سوريا, لبنان, مصر, ليبيا, تونس, الجزائر, المغرب, السودان, الصومال, أريتيريا… أقطار الدول العربية المباركة, الممتدة من المحيط الى الخليج, الناطقة بلغة الضاد, أشقاء في اللغة والايمان, إخوان في العادات والتقاليد, جيران في الحب والعشق, لكل كينونته, ولكل خصوصيته, ولكل أنظمته, ولكل قوانينه, يمسكون بيد بعضهم البعض, يشكلون الإمبراطورية العربية العظمى… هذه قناعاتي الخاصة, وهذه توجهاتي الخاصة, وهذه مساراتي الخاصة, التي آمنت بها منذ ولادتي, طفولتي, نشأتي, واستمراريتي… أرى من وجهة نظري الايمانية في لغتي المباركة, وعروبتي القومية, أن مكة المكرمة هي مركز العالم العربي والإسلامي أولا وآخرا, وهي مركز الكرة الأرضية فلكيا وعلميا… وهي قبلة الجميع في مشارق الأرض ومغاربها… فلماذا لا تكون عاصمة الإمبراطورية العربية العظمى؟؟؟!!!… فالله تعالى كرمها بالكعبة المشرفة, وزادها قداسة بالحجر الأسود, وأنعم عليها بماء بئر زمزم, وفي رحابها كان هبوط جبرائيل من السماء بالوحي على النبي محمد (ص), وفيها السعي بين الصفا والمروة, وفيها تقديم الأضاحي قربة لله تعالى في جبل عرفات, وفيها غار حراء, واليها تحج الناس في كل عام من كافة جهات الأرض, وهي قبلة المؤمنين والمصلين أينما كانوا, فهل تتوفر مثل هذه المكرمات لغيرها؟!.

 

الرياض, عمان, القدس, صنعاء, مسقط, دبي, الدوحة, المنامة, الكويت, بغداد, دمشق, بيروت, القاهرة, طرابلس الغرب, تونس, الرباط, الخرطوم, نواكشوط, أريتيريا… عواصم الأقاليم المنتشرة حول مكة المكرمة… أقاليم لا يفصلها عن بعضها البعض شيئا, بحيث تمحى الحدود الوهمية المصطنعة, وتلغى مركز الحدود العسكرية, لتغدو جميع الأقاليم وحدة موحدة متفاعلة مع بعضها البعض, وشعب عربي متفاعل فيما بين أفراده… يحمل الهوية العربية الموحدة, وتلغى جوازات السفر بين الأقاليم, حتى يشعر من في المشرق العربي أنه أخ فعلي لمن في المغرب العربي وهكذا دواليك… وينادى على الجميع بصفة القومية العربية, فيغدو التعريف للفرد: " عربي من لبنان " مثلا, و " عربي من مصر " و " عربي من العراق " …

 

هذا ليس حلما من أضغاث الأحلام الليلية, وليس توقعا فلكيا على ذمة العرافات, وليس ضربا في الرمال الصحراوية الممتدة, وليس كلاما إنشائيا لكاتب مصاب بالجنون أو معتوها… هي رؤى فكر عربي متحرر من كل القيود والسلاسل… وقناعات عربي لا يشعر الا بالعروبة في دمه وأوصاله وحناياه… فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر… وما ربك بظلام للناس… بوركتم والى اللقاء…

 

 

 

إتقوا الله في المدونات؟؟؟!!!…

إتقوا الله في المدونات؟؟؟!!!… بقلم حسين أحمد سليم آل الحاج يون إتقوا الله في المدونات؟؟؟!!!…

 

بقلم
حسين أحمد سليم آل الحاج يونس
كاتب ورسام
عضو إتحاد الكتاب اللبنانيين
مدينة الشمس, بعلبك, بلدة النبي رشادي البقاعية
مقيم بضاحية بيروت الجنوبية, الحدث, قرية الصدر النموذجية

 

حركة المدونات في المواقع المخصصة للإستضافة المجانية, ناشطة جدا وتتنامى على قدم وساق, وتتسع على امتداد الشبكة العنكبوتية… وهكذا الحال بالنسبة للمدونات المجانية في المواقع المخصصة لها, والتي تتكاثف بشكل لافت للنظر, والمتتبع لهذه الظاهرة يقف مشدوها أمام السيل الجارف الذي يتعاظم بشكل يومي, بحيث يفاجأ بتسجيل المئات يوميا, على ذمة المواقع المانحة لوجه الله تعالى مثل هذه المدونات… والحمد لله على هذه الظاهرة التي تعكس مدى الوعي الثقافي والوعي الفني والوعي الفكري … والوعي من النوع الآخر … والذي وصل اليه أفراد المجتمعات العربية في كل أنحاء الوطن الممتد من المحيط الى الخليج, من ذكور وإناث, وفي كل مراحل العمر الى حد ما, وإن طغى عمر الشباب, وتلامذة المدارس والجامعات على العدد الأكثر… مما يجعلنا نفاخر العالم الغربي وغيره, بما تذخر به المدونات العربية الخاصة والعامة من كنوز لا تقدر في شتى أنواع المعرفة والوعي والفكر… ولعل اللافت في الأمر التنوع والتخصص في الكثير من هذه المدونات, بحيث يسهل على الرواد الوصول بسرعة أكثر الى أهدافهم المنشودة عبر الشبكة العنكبوتية…
المراقب الباحث والمتصفح في الشبكة العنكبوتية, للكم الواسع الذي لا يحصى ولا يعد للمدونات الخاصة والعامة, إلا من خلال محركات بحث دقيقة, يستطيع إلى حد ما, تصنيف هذه المدونات في مجموعات شتى, فإذا نجحت مثل هذه التصنيفات مع الكم العددي لكل منها, نصل الى الوجهة الأكثر شمولية في الوطن العربي, والمستوى الثقافي أو العلمي المنتشر في الأرجاء والأصقاع العربية… ولعل نظرة متفحصة سريعة للموضوع تفيدنا بعض الشيء ولو على مستوى أولي, فالمدونات يمكن لنا تصنيفها كما يلي:
مدونات تهتم بالفنون الأدبية, من نثر وشعر, بحيث يتفرع منها, النص الأدبي, والقصة, والرواية, والسير , والتاريخ والجغرافيا, والشعر المقفى والشعر المنثور, بين حداثة وتقليد….
ومدونات تهتم بالفنون التشكيلية, من رسم ونحت, بكافة أشكاله وألوانه ومدارسه وتفرعاته, قديما وحديثا, وتحليلا ودراسة ونقدا وتوجيها…
ومدونات تهتم بالفنون الإدائية, من مسرح وتمثيل وغناء وإنشاد وتقليد, وغيرها مما يندرج تحت هذا العنوان العريض, إضافة الى الاهتمام بشؤون الاذاعات ومحطات التلفزة وغيرها…
وهناك مدونات علمية, تولي اهتمامها بكل ما يتعلق بالقضايا العلمية , وتشمل كافة العلوم النظرية والتطبيقية, وتستعرض آخر المستجدات والمستحدثات على صعيد الابتكارات والاختراعات….
وهناك المدونات المتخصصة بالشؤون الإدارية وما يتفرع منها من إدارة عامة, وادارة شؤون القدرات الانسانية, وادارة الأموال, وادارة الأفراد… وصولا الى ادارة المؤسسات والأعمال على اختلاف أنواعها…
وهناك مدونات تهتم بشؤون التصوير الفوتوغرافي, دراسة وتقنية, وتقوم على ابراز كل ما هو جديد على هذا الصعيد من آلات ومبتكرات وخلافها… ناهيك عن بعض المدونات التي تهتم بنشر الصور التي تبرز النواحي الفنية والتقنية في اللقطات المنوعة…
وهناك المدونات التي تهتم بالخدمات العامة, والتي تضع الكثير من البرامج المساعدة بتصرف الرواد والزوار, من تحميل برامج وتحميل ملفات وتحميل وثائق وصور وخلافها…

ولن ننسى المدونات الشخصية الخاصة والتي تهتم بالمذكرات اليومية, والكتابات الخاصة من خواطر وأحداث يومية, يدونها المدون في مدونته ليحتفظ بها ويشارك الآخرين …

وللسياحة والآثار دور واسع في المدونات التي تعرض وتنشر أهم المشاهد الأثرية وتصف أهم المدن السياحية في بعض الدول والأوطان… وتزيد في معلوماتها عن كيفية السفر والزيارة لتلك الأماكن …
وهناك الشؤون السياسية وأنماط الحكم , والتدخلات في الشؤون الداخلية للدول الصغيرة والفقيرة, والتي لها رعيل واسع من المهتمين الذين أفردوا المساحات الواسعة في مدوناتهم لاستعراض هذه الأوضاع في بلادانهم…
ولعل المدونات الدينية هي التي تأخذ حيزا واسعا بين الكم الهائل من المدونات, ويقوم أصحابها بنشر المواضيع الدينية المنوعة والمختلفة والتي تغطي مجالات العقيدة والفقه والتفسير والتاريخ وسير الصالحين والأنبياء والخلفاء …
وهناك المدونات النسائية الخاصة والتي تهتم بشؤون المرأة من جميع النواحي… وهناك المدونات التي تهتم بشؤون الحب والعشق… ومدونات تهتم بالعلاقات الزوجية…
وهناك مع الأسف الشديد مجموعات من المدونات المنفلتة من كل القيود والمستويات الأدبية والانسانية, والتي أوجدها أصحابها فقط لإثارة الحساسيات والنعرات على كل المستويات والعياذ بالله تعالى, ناهيك عن الشتائم والسباب والكلام البذيء … اضافة الى أسلوب غير أخلاقي يستخدمه البعض للإصطياد في الماء العكر…

 

وهناك المزيد الذي لا حصر له في هذه العجالة من هذه المقالة التي شئناها لنلقي الضوء الوامض على هذه الناحية الحضارية اللافتة في آفاق الوطن العربي من حدود الماء الى حدود الماء…
ما نود قوله للجميع , تعالوا نتعاون جميعا للرقي فيما نكتب في مدوناتنا الى المستوى الحضاري الذي يعكس الوجه الناصع لبلداننا العربية وأوطاننا التي ننتمي لها ونحمل هويتها, بعيدا عن المستويات السوقية الهابطة, والتي تعكس مدى الانحطاط لا سمح الله بذلك… وأهيب بالجميع التحلي بروح المسؤولية والتكليف الأدبي والشرعي والقانوني والديني … لتكون وتزعا لنا جميعا فيما نقدم على نشره في مدوناتنا, حتى نكسب مرضاة رب العالمين, في تقوانا علنا وخفية, وان تمثل الكثير منا بأسماء وهمية أو مرمزة أو مستعارة؟ يتخفون تحت ستائرها, ويمترسون وراء مصطلحاتها, ويكتبون ما يكتبون, وينشرون ما ينشرون؟؟؟!!!… فإن لم يعلم بك أحد ما تقوم به خفاء وسرا في مدونتك… فتذكر أن الله تعالى يعلم بكل شيء … والانسان مسؤول عن كل شاردة وواردة ويسأل عنها يوم القيامة أمام الباري عزوجل… قاتقوا الله في العباد يا أصحاب المدونات… والى اللقاء…
س كاتب ورسام عضو إتحاد الكتاب اللبنانيين مدينة الشمس, بعلبك, بلدة النبي رشادي البقاعية مقيم بضاحية بيروت الجنوبية, الحدث, قرية الصدر النموذجية حركة المدونات في المواقع المخصصة للإستضافة المجانية, ناشطة جدا وتتنامى على قدم وساق, وتتسع على امتداد الشبكة العنكبوتية… وهكذا الحال بالنسبة للمدونات المجانية في المواقع المخصصة لها, والتي تتكاثف بشكل لافت للنظر, والمتتبع لهذه الظاهرة يقف مشدوها أمام السيل الجارف الذي يتعاظم بشكل يومي, بحيث يفاجأ بتسجيل المئات يوميا, على ذمة المواقع المانحة لوجه الله تعالى مثل هذه المدونات… والحمد لله على هذه الظاهرة التي تعكس مدى الوعي الثقافي والوعي الفني والوعي الفكري … والوعي من النوع الآخر … والذي وصل اليه أفراد المجتمعات العربية في كل أنحاء الوطن الممتد من المحيط الى الخليج, من ذكور وإناث, وفي كل مراحل العمر الى حد ما, وإن طغى عمر الشباب, وتلامذة المدارس والجامعات على العدد الأكثر… مما يجعلنا نفاخر العالم الغربي وغيره, بما تذخر به المدونات العربية الخاصة والعامة من كنوز لا تقدر في شتى أنواع المعرفة والوعي والفكر… ولعل اللافت في الأمر التنوع والتخصص في الكثير من هذه المدونات, بحيث يسهل على الرواد الوصول بسرعة أكثر الى أهدافهم المنشودة عبر الشبكة العنكبوتية… المراقب الباحث والمتصفح في الشبكة العنكبوتية, للكم الواسع الذي لا يحصى ولا يعد للمدونات الخاصة والعامة, إلا من خلال محركات بحث دقيقة, يستطيع إلى حد ما, تصنيف هذه المدونات في مجموعات شتى, فإذا نجحت مثل هذه التصنيفات مع الكم العددي لكل منها, نصل الى الوجهة الأكثر شمولية في الوطن العربي, والمستوى الثقافي أو العلمي المنتشر في الأرجاء والأصقاع العربية… ولعل نظرة متفحصة سريعة للموضوع تفيدنا بعض الشيء ولو على مستوى أولي, فالمدونات يمكن لنا تصنيفها كما يلي: مدونات تهتم بالفنون الأدبية, من نثر وشعر, بحيث يتفرع منها, النص الأدبي, والقصة, والرواية, والسير , والتاريخ والجغرافيا, والشعر المقفى والشعر المنثور, بين حداثة وتقليد…. ومدونات تهتم بالفنون التشكيلية, من رسم ونحت, بكافة أشكاله وألوانه ومدارسه وتفرعاته, قديما وحديثا, وتحليلا ودراسة ونقدا وتوجيها… ومدونات تهتم بالفنون الإدائية, من مسرح وتمثيل وغناء وإنشاد وتقليد, وغيرها مما يندرج تحت هذا العنوان العريض, إضافة الى الاهتمام بشؤون الاذاعات ومحطات التلفزة وغيرها… وهناك مدونات علمية, تولي اهتمامها بكل ما يتعلق بالقضايا العلمية , وتشمل كافة العلوم النظرية والتطبيقية, وتستعرض آخر المستجدات والمستحدثات على صعيد الابتكارات والاختراعات…. وهناك المدونات المتخصصة بالشؤون الإدارية وما يتفرع منها من إدارة عامة, وادارة شؤون القدرات الانسانية, وادارة الأموال, وادارة الأفراد… وصولا الى ادارة المؤسسات والأعمال على اختلاف أنواعها… وهناك مدونات تهتم بشؤون التصوير الفوتوغرافي, دراسة وتقنية, وتقوم على ابراز كل ما هو جديد على هذا الصعيد من آلات ومبتكرات وخلافها… ناهيك عن بعض المدونات التي تهتم بنشر الصور التي تبرز النواحي الفنية والتقنية في اللقطات المنوعة… وهناك المدونات التي تهتم بالخدمات العامة, والتي تضع الكثير من البرامج المساعدة بتصرف الرواد والزوار, من تحميل برامج وتحميل ملفات وتحميل وثائق وصور وخلافها… ولن ننسى المدونات الشخصية الخاصة والتي تهتم بالمذكرات اليومية, والكتابات الخاصة من خواطر وأحداث يومية, يدونها المدون في مدونته ليحتفظ بها ويشارك الآخرين … وللسياحة والآثار دور واسع في المدونات التي تعرض وتنشر أهم المشاهد الأثرية وتصف أهم المدن السياحية في بعض الدول والأوطان… وتزيد في معلوماتها عن كيفية السفر والزيارة لتلك الأماكن … وهناك الشؤون السياسية وأنماط الحكم , والتدخلات في الشؤون الداخلية للدول الصغيرة والفقيرة, والتي لها رعيل واسع من المهتمين الذين أفردوا المساحات الواسعة في مدوناتهم لاستعراض هذه الأوضاع في بلادانهم… ولعل المدونات الدينية هي التي تأخذ حيزا واسعا بين الكم الهائل من المدونات, ويقوم أصحابها بنشر المواضيع الدينية المنوعة والمختلفة والتي تغطي مجالات العقيدة والفقه والتفسير والتاريخ وسير الصالحين والأنبياء والخلفاء … وهناك المدونات النسائية الخاصة والتي تهتم بشؤون المرأة من جميع النواحي… وهناك المدونات التي تهتم بشؤون الحب والعشق… ومدونات تهتم بالعلاقات الزوجية… وهناك مع الأسف الشديد مجموعات من المدونات المنفلتة من كل القيود والمستويات الأدبية والانسانية, والتي أوجدها أصحابها فقط لإثارة الحساسيات والنعرات على كل المستويات والعياذ بالله تعالى, ناهيك عن الشتائم والسباب والكلام البذيء … اضافة الى أسلوب غير أخلاقي يستخدمه البعض للإصطياد في الماء العكر… وهناك المزيد الذي لا حصر له في هذه العجالة من هذه المقالة التي شئناها لنلقي الضوء الوامض على هذه الناحية الحضارية اللافتة في آفاق الوطن العربي من حدود الماء الى حدود الماء… ما نود قوله للجميع , تعالوا نتعاون جميعا للرقي فيما نكتب في مدوناتنا الى المستوى الحضاري الذي يعكس الوجه الناصع لبلداننا العربية وأوطاننا التي ننتمي لها ونحمل هويتها, بعيدا عن المستويات السوقية الهابطة, والتي تعكس مدى الانحطاط لا سمح الله بذلك… وأهيب بالجميع التحلي بروح المسؤولية والتكليف الأدبي والشرعي والقانوني والديني … لتكون وتزعا لنا جميعا فيما نقدم على نشره في مدوناتنا, حتى نكسب مرضاة رب العالمين, في تقوانا علنا وخفية, وان تمثل الكثير منا بأسماء وهمية أو مرمزة أو مستعارة؟ يتخفون تحت ستائرها, ويمترسون وراء مصطلحاتها, ويكتبون ما يكتبون, وينشرون ما ينشرون؟؟؟!!!… فإن لم يعلم بك أحد ما تقوم به خفاء وسرا في مدونتك… فتذكر أن الله تعالى يعلم بكل شيء … والانسان مسؤول عن كل شاردة وواردة ويسأل عنها يوم القيامة أمام الباري عزوجل… قاتقوا الله في العباد يا أصحاب المدونات… والى اللقاء…